هل يتم تناول الأسبرين للحامل في الأسبوع الأول

ABDULKADER ABROUSH
2021-11-19T19:51:33+00:00
الحمل والولادة
ABDULKADER ABROUSH19 نوفمبر 20214٬924آخر تحديث : منذ أسبوعين
هل يتم تناول الأسبرين للحامل في الأسبوع الأول

هل يتم تناول الأسبرين للحامل في الأسبوع الأول بشكل عام، لا يُنصح بتناول الأسبرين أثناء الحمل إلا إذا سمح لكِ طبيبك في حالات معينة.

حيث يصف الأطباء أحيانًا جرعة منخفضة من الأسبرين (60 إلى 100 مجم يوميًا) للنساء الحوامل اللاتي يعانين من تسمم الحمل واضطرابات تخثر الدم والإجهاض المتكرر.

ومع ذلك، فإن تناول جرعات عالية من الأسبرين أثناء الحمل أمر خطير، حيث يزيد تناول هذا الدواء في الثلث الأول والثالث من الحمل من مخاطر الإجهاض والولادة المبكرة والانسداد المبكر لشرايين قلب الجنين والنزيف الدماغي عند الأطفال.

يجب على الطبيب إجراء تقييم دقيق لصحة الأم وطفلها فور تناول الأسبرين في الثلث الثالث من الحمل، كما يجب استشارة الطبيب قبل تناول الأدوية لتقليل الألم أثناء الحمل، من المحتمل أن يستبدل الأسيتامينوفين بالأسبرين.

الأسبرين للحامل في الأسبوع الأول

ما هو الاسبرين؟

الأسبرين، المعروف أيضًا باسم حمض أسيتيل الساليسيليك (ASA)، هو دواء مضاد للالتهابات، غالبًا ما يوصف لعلاج الآلام الخفيفة والحمى والالتهابات، في بعض الحالات، يتم استخدامه أيضًا كمخفف للدم ولعلاج النوبات القلبية والسكتات الدماغية وآلام الصدر.

هل الأسبرين آمن أثناء الحمل؟

لا، الأسبرين غير آمن للحامل إلا بإذن من الطبيب، حيث يمكن أن يسبب مشاكل للأم أو للجنين، فمن الأفضل استخدامه فقط عندما يصفه الطبيب.

يمكنك قراءة: ماذا يعني قلة النوم أثناء الحمل؟

استخدام الأسبرين في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل

إن الاستخدام اليومي لجرعة منخفضة من الأسبرين في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل لا يزيد من خطر الإجهاض، يمكن أن تزيد الجرعات العالية من الأسبرين أثناء الحمل من خطر حدوث تشوهات الجنين.

الأسبرين في الثلث الثالث من الحمل

تعتبر الجرعة القياسية من الأسبرين (حتى 4 جرام) خطيرة في الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل، يمكن أن يؤدي تناول الأسبرين بعد الأسبوع الثلاثين من الحمل إلى الإغلاق المبكر للقناة الشريانية أو قناة الشريان المفتوحة (وعاء دموي يلعب دورًا مهمًا في الجنين) وتأخير الولادة، وهذا يمكن أن يزيد من خطر تشوهات القلب والرئة لدى الطفل، كما يمكن أن يسبب نزيفًا مطولًا لكل من الأم والطفل.

إذا كنت تتناول الأسبرين من حين لآخر أثناء الحمل، فلا داعي للقلق، ولن يحدث ضرر للجنين، يحدث القلق عند تناول جرعات عالية بشكل متكرر.

الأسبرين للحامل في الشهر السابع

لا تقومي بتناول الأسبرين في الشهر الثامن إلا في حالات معينة والتي ينبغي أن تكون تحت معرفة طبيبك الخاص، نفس الشيء بخصوص تناول الأسبرين للحامل في الشهر الثامن وكذلك نفس الشيء بخصوص تناول الأسبرين للحامل في الشهر التاسع

يمكنك قراءة: الفيتامينات الضرورية للحامل بالاشهر الأولى

متى يصرف الأسبرين للحامل

بينما قد يكون تناول الأسبرين أثناء الحمل أمرًا خطيرًا، إلا أنه آمن في مواقف معينة، قد يوصي طبيبك بهذا الدواء في الحالات التالية:

  • ارتفاع ضغط الدم المرتبط بالحمل، وذلك للوقاية من مشاكل الحمل.
  • اضطراب في الجهاز المناعي قد يسبب جلطات الدم.
  • تسمم الحمل، والذي يحدث عادةً في الثلث الثالث من الحمل.
  • مرض السكري أو اضطرابات الكلى.

اضرار الاسبرين للحامل

قد يكون استخدام جرعات عالية من الأسبرين أثناء الحمل خطيرًا ويسبب مشاكل، ومع ذلك، تظهر النتائج أنه يمكن أن يكون أكثر أمانًا في مواقف معينة.

يمكنك قراءة: أغلى بيتزا في العالم بسعر 600 مليون دولار

هل يوجد بديل أكثر أمانًا للأسبرين أثناء الحمل؟

أخبري طبيبك إذا كنت تتناول الأسبرين لفترة طويلة أو تناولتِ جرعة عالية عندما أصبحتِ حاملاً، حيث يمكنه تحديد ما إذا كان بإمكانك الاستمرار أو يمكنك استبداله بدواء آخر، كما يمكن لطبيبك أيضًا تقييم صحتك وتطور الجنين.

هل من الآمن تناول الأسبرين أثناء الحمل؟

هذا العلاج مناسب للنساء اللواتي عانين من تسمم الحمل المبكر نظرًا لأن تسمم الحمل المبكر يمكن أن يحدث في أي وقت بعد الأسبوع العشرين من الحمل، يجب أن يبدأ علاج الأسبرين للأطفال قبل الأسبوع العشرين من الحمل.

يبدأ هذا العلاج عادة في الأسبوع الثاني عشر من الحمل، الجرعة اليومية المعتادة 75 مجم، عادة ما يتم إيقاف هذا العلاج قبل أسبوعين من الولادة للسماح للجلطات الدموية بالعودة إلى طبيعتها.

يمكنك قراءة: 4 طرق لتقليل الغثيان أثناء الحمل

متى يتم وصف أسبرين الطفل أثناء الحمل؟

على الرغم من أن الأسبرين ليس الدواء المفضل أثناء الحمل، إلا أن بعض استخداماته مهمة خلال هذا الوقت:

  • يعتبر أسبرين الأطفال مفيدًا للنساء المعرضات لخطر الإصابة بمقدمات الارتعاج.
  • يتم أيضًا تناول أسبرين الأطفال للنساء اللائي تعرضن للإجهاض قبل ذلك.

يمكنك قراءة: فوائد العسل للمرأة الحامل وما تأثيره عليها

موانع تناول الأسبرين للحامل في الأسبوع الأول

في حالات نادرة جدًا، يمكن أن يتسبب أسبرين الأطفال في حدوث آثار جانبية لدى النساء المصابات بحساسية تجاه الدواء، قد لا تتمكن هذه المجموعة من النساء من التمتع بفوائد الأسبرين أثناء الحمل.

مضاعفات الأسبرين أثناء الحمل

ما هي الآثار الجانبية للأسبرين أثناء الحمل؟

يمكن أن يكون للأسبرين أثناء الحمل العديد من الآثار الجانبية، تشمل هذه التأثيرات ما يلي:

  • يزيد استخدام الأسبرين أثناء الإخصاب والحمل المبكر من خطر الإجهاض.
  • يمكن أن يؤثر استخدام الأسبرين أثناء الحمل على نمو الجنين ويزيد من خطر حدوث انفصال المشيمة.
  • قد يؤدي تناول الأسبرين في الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل إلى تأخير المخاض وزيادة مخاطر تعرض طفلك لمشاكل في القلب.
  • كما أنه يسبب مشاكل نزيف طويل الأمد لكل من الأم والطفل.

قد يؤدي استخدام الأسبرين بعد الأسبوع الثلاثين من الحمل إلى نقص حاد في السائل الأمنيوسي، يمكن أن يؤدي هذا المشاكل التالية:

  • ضعف نمو رئتي الجنين.
  • عدم كفاية نمو المثانة الجنينية.
  • عيوب في جمجمة وعظام قدم الجنين.
  • سحق الحبل السري، مما يمهد الطريق لتقليل تدفق الدم من الأم إلى الجنين في الرحم.

متى يجب التوقف عن تناول الأسبرين للحامل في الأسبوع الأول ؟

النساء اللواتي يحملن لأول مرة، باستثناء النساء المعرضات لخطر الإصابة بمقدمات الارتعاج.

  • النساء المصابات بالفعل بمقدمات الارتعاج.
  • النساء اللواتي لديهن تاريخ من الإصابة بتسمم الحمل متأخرًا.
  • النساء اللاتي لديهن حساسية من الأسبرين.
  • النساء المصابات بنزيف مطول أو اضطرابات الصفائح الدموية.
  • النساء المصابات بالربو، لأن الأسبرين يمكن أن يجعل الربو أسوأ في بعض الأحيان.

هل يمكن للأسبرين أن يمنع الحمل؟

لا يمكن أن يمنع الأسبرين الحمل، ولكن وجد أنه يزيد من مخاطر الإخصاب لأولئك الذين تعرضوا لحمل غير ناجح مؤخرًا.

فوائد الاسبرين للحامل

يقول الباحثون إن تناول الأسبرين أثناء الحمل مفيد للأطفال ولكن في حالات معينة وينبغي تناوله تحت إشراف الطبيب

هل يمكن أن يساعد تناول الأسبرين للحامل في الأسبوع الأول ؟

يمكن أن يساعد الأسبرين في الحفاظ على حملك، إذا كنت تعانين من التهاب وانتفاخ خفيفين أو من المضاعفات النادرة المعروفة باسم متلازمة الأجسام المضادة للفوسفوليبيد (اضطراب الجهاز المناعي)، يمكن أن يساعد تناول الأسبرين قبل الإخصاب وأثناء الحمل.

الألم جزء من الحمل، لكن تناول الأسبرين في كل مرة تشعرين فيها بالألم ليس فكرة جيدة، استشيري طبيبك دائمًا قبل تناول الأسبرين أو أي دواء أثناء الحمل.

وأخيراً

ينصح دائماً للمرأة الحامل بعدم تناول أي دواء مهما كان إلا بعدما تقوم باستشارة الطبيب المعالج

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: جميع الحقوق محفوظة لموقع منوعاتي