ما الفرق بين الحمل الأول والثاني؟

ABDULKADER ABROUSH
الحمل والولادةصحة الحامل
ABDULKADER ABROUSH23 أغسطس 20210آخر تحديث : منذ شهر واحد
ما الفرق بين الحمل الأول والثاني؟

تود العديد من السيدات في التعرف على الفرق بين الحمل الأول والثاني حيث أنه بمجرد أن تمر الأم بهذه التقلبات في الحمل تكون لديها خبرة كبيرة وتعرف الكثير من العلامات وتعرف الكثير عن ما هو طبيعي وما هو غير طبيعي و على الرغم من أن كل حمل فريد علميًا مثل بصمة الإصبع، إلا أننا نريد في بقية هذه المقالة توضيح الفرق بين الحمل الأول والحمل الثاني.

ما الفرق بين الحمل الأول والثاني؟

الفرق بين الحمل الأول والثاني
الفرق بين الحمل الأول والثاني

حالات الحمل الثانية مختلفة على الرغم من أنك أكثر خبرة، ستظلين مندهشة جسديًا وعقليًا لذلك لا داعي للقول أنتي بحاجة إلى إعداد أطفالك الآخرين لوصول طفل جديد.

اقرأ أيضًا: ما هي علامات الحمل المبكرة ؟

الفرق بين الحمل الأول والثاني جسديا

جسديًا  تجدين أنه قبل شهر من الحمل السابق تشعرين بالاضطراب والتمدد والانفتاح و هذا لأن الرحم قد تمدد بالفعل وأنت أكثر وعيًا بمشاعرك و على الرغم من أنه قد لا يبدو شيئًا جيدًا  إلا أن له فوائد أخرى، مثل الاكتشاف المبكر لحركات الجنين.

رعاية الحمل مشابهة لرعاية الحمل الأول حيث أن كل حمل فريد من نوعه ويتطلب نفس الرعاية هذا يعني أنك بحاجة إلى إجراء نفس الاختبارات التي أجريتها في حملك الأول كما فعلت في الحمل الثاني، و يجب إجراء الفحص كما في الحمل الأول.

إذا كانت لديك مشاكل في الحمل الأول، فأنتي بحاجة إلى إجراء المزيد من الاختبارات في الحمل الثاني على سبيل المثال إذا كنتِ مصابة بسكري الحمل في حملك الأول فيجب إجراء المزيد والمزيد من الفحوصات في حملك الثاني.

إذا كنتي قد ولدت عدة مرات فستشعرين بتقلصات متكررة وربما أكثر إيلامًا أثناء الولادة الحالية، خاصة في أواخر الحمل و على الرغم من أن هذه التغييرات قد لا تبدو ممتعة، ضعي في اعتبارك أن جسمك يعرف ما يفعله.

الفرق بين الحمل الأول والثاني عاطفيا وعقليا

الفرق بين الحمل الأول والثاني
الفرق بين الحمل الأول والثاني

ربما تكون قد أنفقت الكثير من الطاقة العقلية في حملك الأول، والآن بعد أن أنجبت طفلًا آخر فقد تكون بعيدًا عاطفياً عن الحمل و هذا رد فعل طبيعي ولا يعني بأي حال من الأحوال أنك تحب طفلك الثاني بشكل أقل و قد يكون شريكك أيضًا أقل اهتمامًا بالحمل.

تشعر الأمهات دائمًا بالقلق بشأن ما إذا كان بإمكانهن حب طفلهن الآخر بدرجة كافية و من في هذا العالم يمكنه أن يحل محل الطفل الأول والحب الذي لديك له؟ تذكري أن هذا الطفل مختلف وله مواهبه وخصائصه.

حبك ليس محدودا ويأتي من مصدر لا نهاية له لذا خذي وقتك و عليك أن تأخذ الوقت الكافي لتقع في حب طفلك وقد يحدث هذا حتى للأطفال السابقين.

اقرأ أيضًا: النوم على الظهر في الثلث الثالث من الحمل

أمور تتعلق بالولادة وولادة الطفل الثاني

هناك نكتة شائعة تقول: “الأمهات اللواتي ولدن للمرة الأولى قلقات لأنهن لا يعرفن ما ينتظرهن، والأمهات قلقات بشأن ولادتهن الثانية لأنهن يعرفن ما ينتظرهن”.

القلق من الولادة أمر طبيعي تمامًا و على الرغم من أنك قد أنجبت من قبل فمن الطبيعي أن تقلقي بشأن ما سيحدث هذه المرة ويمكن أن يشمل ذلك تجنب بعض الأشياء التي حدثت في المرة الأخيرة، أو التأكد من أن التسليم يسير بنفس الطريقة كما كان من قبل.

من الأشياء التي تساعد على تقليل إجهاد الولادة وزيادة التعلق والاهتمام بالطفل هو حضور دروس ما قبل الولادة.

قد تتعرض العديد من الأمهات اللواتي يعانين من تجربة ثانية للتوتر بشأن الولادة لأنهن يعرفن ما سيحدث في المرة الثانية التي تحضر فيها هذه الدروس، ستندهشين مما تسمعينه.

قال العديد من الطلاب الذين حضروا الفصول للمرة الثانية إنهم تعلموا أكثر لأنهم كانوا أكثر تقبلاً للإمكانيات وعرفوا أن الولادة كانت مسارًا لا يمكن التنبؤ به كما أنه يمنحك الفرصة لقضاء بعض الوقت مع شريكك والتركيز على الحمل.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.