عملية شد الوجه والرقبة (إزالة التجاعيد)

ABDULKADER ABROUSH
2021-08-26T05:20:37+00:00
الصحة العامة
ABDULKADER ABROUSH25 مارس 20190آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
عملية شد الوجه والرقبة (إزالة التجاعيد)

عملية شد الوجه والرقبة (إزالة التجاعيد) تعد إزالة التجاعيد أكثر العمليات التجميلية شهرة، وكانت في البداية مقصورة على نجوم السينما والأرامل الغنيات، وكانت أيضاً في السابق عملية بدائية تشد جلد الوجه لدرجة يصبح الشخص بعد العملية وكأنه يلبس قناعاً على وجهه، أما الآن ومع تطور الجراحة التجميلية أصبحت عملية شد الوجه وإزالة التجاعيد وسيلة للحصول على وجه أكثر نضارة وأكثر جاذبية، وذلك من خلال إعادة عضلات الوجه المترهلة إلى وضعها الأصلي واستئصال الجلد المترهل الزائد.

عملية شد الوجه والرقبة (إزالة التجاعيد)

وتتكون عملية شد الوجه من ثلاث عمليات وهي:

  • شد الجبين ورفع الحاجبين.
  • شد الوجه.
  • شد الرقبة.

وعادةً يتم إجراء عمليتي شد الوجه والرقبة في نفس الوقت، أما عملية شد الجبين ورفع الحاجبين فيمكن إجراؤهما بشكل مستقل، حيث يقرر الجراح هذا حسب حالة الشخص. وفي السنوات الأخيرة لم تقتصر طلبات إجراء عمليات شد الوجه وإزالة التجاعيد على النساء فقط ، بل تعدى ذلك إلى عدد غير قليل من الرجال الذين يرغبون بإجراء هذه العملية.

وصف العملية:

في السابق كانت عمليات إزالة التجاعيد تجري بطريقة شد الجلد عن طريق غُرز خلفية وهذه تجعل من العملية واضحة وبشكل اصطناعي يمكن ملاحظته بسهولة، وسرعان ما يتمدد الجلد ويترهل مرة أخرى وتعود التجاعيد كما كانت في السابق، ولكن مع تقدم الجراحة التجميلية وفهم التشريح العضلي للوجه، أصبح الجراحون الآن يقومون بعملية إزالة التجاعيد عن طريق شد الطبقات العميقة تحت الجلد بدلاً من شد الجلد السطحي ويتم ذلك لجلد الوجه والرقبة معاً في نفس الوقت إما تحت التخدير الموضعي أو تحت التخدير العام، وذلك بوضع الشق الجراحي خلف خط الشعر فوق وأعلى الأذنين ثم يمتد حول الأذنين وخلفهما، وربما احتاج الجراح إلى شق جراحي صغير تحت الذقن لشد عضلات الرقبة.

ثم يقوم الجراح بشد ورفع العضلات المترهلة وشد الأنسجة الضامة في الطبقات العميقة تحت الجلد، وأحياناً يقوم الجراح بشفط الدهون الزائدة وكحت بعض العظام البارزة في الفك.

ثم يقوم الجراح بخياطة الجلد بغير شد حتى يضمن التئام الجرح دون ظهور ندبة بارزة، وربما تطلب الأمر استعمال غيار ضاغط على الجلد لفترة قصيرة.

مدة العملية:

يتطلب إجراء عملية شد الوجه والرقبة لإزالة التجاعيد حوالي ثلاث ساعات تقريباً.

يمكنك قراءة: الأزيز الأسباب وعوامل الخطر والمضاعفات والعلاج

التخدير:

تتم معظم عمليات إزالة التجاعيد وشد الوجه والرقبة تحت التخدير الموضعي مع تناول بعض المهدئات، وأحياناً يتطلب إجراء العملية تحت التخدير العام حسب تقدير الجراح وطبيب التخدير.

مكان إجراء العملية:

يمكن إجراء عملية شد الوجه وإزالة التجاعيد في مراكز جراحة اليوم الواحد أو العيادات المتخصصة، وبعض المراكز الطبية تشترط بقاء الشخص ليلة واحدة في المستشفى للعناية والملاحظة بعد إجراء العملية.

آلام العملية:

تحدث بعض الآلام الخفيفة التي تتطلب تناول مسكنات الألم لعدة أيام بعد إجراء العملية.

الشق الجراحي والندبة:

يعمد الجراح إلى إخفاء الشق الجراحي والندب خلف خط الشعر أو تحت طيات الجلد الطبيعية، ولا يظهر مكان الجرح إلا إذا كان الشعر مبللاً ومال إلى الخلف أو كان الشعر مقصوصاً بشكل قصير جداً.

أما بالنسبة للندبة محل العملية فعادةً ما تكون صغيرة إلا أنه وفي حالة كون الشخص من ممارسين عادة التدخين فإن الندبة تكون أكبر وتشد الجلد أكثر وتؤدي إلى عدم الحصول على النتيجة المرغوبة بعد العملية مائة بالمائة.

مضاعفات العملية:

من أكثر مضاعفات عملية شد الوجه حدوثاً هو تجمع السوائل تحت الجلد وعادةً ما يحدث ذلك عندما يضغط الشخص على نفسه ويعود إلى نشاطه المعتاد مبكراً بعد إجراء العملية،

ولذلك ينصح الجراح بوجوب وجود مرافق للشخص في البيت بعد إجراء عملية شد الوجه ولمدة يومين أو ثلاثة أيام بعد العملية، والعودة بشكل تدريجي للنشاط المعتاد حسب توجيهات الجراح.

احتمال حدوث تشوه للندبة وربما فقدان للجلد بعد عملية شد الوجه للمدخنيين أو المدخنات، وهناك كثير من جراحي التجميل يرفضون إجراء عمليات شد الوجه وإزالة التجاعيد للمدخنين أو المدخنات خوفاً من حدوث هذه المضاعفات، وإذا أصر المدخن أو المدخنة على إجراء العملية فإنه يتطلب منه التوقف عن التدخين لمدة أسبوعين على الأقل قبل العملية، وعلى ذلك فإنه يجب مصارحة الجراح وإخباره إذا كان الشخص الذي يرغب بإجراء العملية مدخناً أم لا.

احتمال حدوث تنميل بسيط ومؤقت بالجلد لمدة قصيرة ونادراً ما يستمر هذا التنميل لمدة أطول.

احتمال حدوث ضعف مؤقت لعضلات الوجه لمدة قصيرة ويتحسن تلقائياً ونادراً ما يكون ضعفاً دائماً.

احتمال حدوث تعرجات في الجلد وعدم استواء سطح الجلد أو حدوث انتفاخ في أماكن وهبوط في أماكن أخرى ولمدة قصيرة ثم تختفي تلقائياً، وإذا ما استمر تواجدها فيمكن تصحيح ذلك بعملية جراحية بسيطة لتسوية الجلد.

احتمال حدوث بقع حول جرح العملية إذا تم التعرض للشمس مباشرةً بعد إجراء العملية.

حدوث تساقط مؤقت للشعر حول الصدغين بسبب شد الجلد ولكن سرعان ما ينمو خلال ثلاثة أشهر، وقد يستمر التساقط في حالات نادرة جداً تستوجب عملية إعادة تشكيل الشعر في هذه المنطقة.

فترة النقاهة:

  • العودة إلى العمل: تحتاج المريضة أو المريض للراحة التامة على الأقل لمدة أسبوع كامل بعد العملية، ويفضل الراحة لمدة أطول، وإذا كان من الضروري العودة إلى العمل بعد أسبوع فإنه يمكن إخفاء آثار العملية بالماكياج التمويهي وممارسة الأعمال المكتبية.
  • التمارين الرياضية: يجب القيام بالمشي عند الاستطاعة لتحريك الدورة الدموية والمساعدة على سرعة الشفاء، ويفضل أن يكون المشي لفترات قصيرة ومتقطعة خلال الأسبوع الأول بدلاً من فترة طويلة ولمرة واحدة، وبعد اختفاء الكدمات وآثار العملية يمكن زيادة معدل النشاط والحركة تدريجياً.
  • ممارسة الجنس: يجب تجنب ممارسة الجنس في الأسبوع الأول بعد إجراء العملية وربما لمدة أسبوعين لضمان سرعة التئام الجروح والشفاء.
  • التعرض إلى الشمس: يجب عدم التعرض للشمس مباشرةً في الأسبوع الأول بعد إجراء العملية وذلك بتغطية الوجه عند الخروج للشمس حتى لا تظهر بقع داكنة ودائمة في مكان العملية.
  • السفر: ليس هناك محاذير من السفر بعد إجراء العملية ولكن يفضل عدم السفر خلال الأسبوع الأول بعد العملية.

ما الذي يجب عمله بعد شد الوجه بالتفصيل؟

الأسبوع الأول:

  • يرفع الضماد بعد يومين والغُرز بعد سبعة أيام.
  • الاعتناء بالجرح.
  • يمكن غسل الشعر بالشامبو وتجفيفه بواسطة النشاف الكهربائي اليدوي.
  • تناول الطعام اللين الذي يسهل مضغه.
  • ارتداء الملابس التي يسهل فتحها وقفلها من الأمام.
  • وضع الكمادات الباردة على الوجه وبخاصة أول 48 ساعة.

الأسبوع الثاني:

  • يمكن غسل الشعر في الصالونات حسب الرغبة.
  • يمكن غسل الوجه بالصابون.
  • يمكن استعمال مساحيق التجميل على أن تكون من النوع القابل للذوبان في الماء حتى يسهل إزالتها.

الأسبوع الثالث:

  • يمكن البدء في استعمال الكريمات المقشرة إذا لزم الأمر.
  • يجب استعمال واقي شمس مناسب عند التعرض لها.

متى تستمر نتيجة هذه العملية؟

تتساءل كثير من اللواتي يرغبن إجراء عملية شد الوجه وإزالة التجاعيد إلى متى تستمر نتيجة العملية؟ ولا يوجد جواب محدد لهذا السؤال لأن ذلك يعتمد على حالة الأنسجة وحالة الجلد عند إجراء العملية، لكن وبشكل عام فإنه كلما تم إجراء العملية في عمر أصغر وأنسجة أنضر كلما طالت مدة بقاء نتيجة العملية، كما أن الطرق الحديثة لإجراء عمليات تجميل الوجه والتي تتضمن شد العضلات وشد الطبقات العميقة تدوم نتيجتها أكثر من عمليات شد الجلد السطحي فقط.

ماذا يحدث إذا بدأ الجلد في الترهل ثانيًا

وإذا بدأ الجلد في الترهل بعد عدة سنوات من إجراء العملية، يمكن إعادة شده بعملية جراحية بسيطة لإطالة مدة اختفاء التجاعيد، وبهذه الطريقة البسيطة التي يمكن تكرارها تتجنب المريضة إمكانية إعادة كامل العملية بكافة خطواتها في المستقبل.

وربما تساعد عمليات تقشير البشرة الكيميائي من إطالة مدة نتيجة العملية، ومن البديهي أن التذبذب الكبير في الوزن والتدخين وتعاطي الكحول، والتعرض الكثير للشمس يؤدي على حدوث آثار عكسية على نتيجة العملية ودوامها، وبناءً على ما سبق فإنه يصعب على الجراح تقدير وتوقع مدة بقاء العملية لأي شخص.

محاذير لحدوث العملية :

  • يجب توفير من يساعد ويرافق المريض أو المريضة لمدة يومين بعد إجراء العملية وخاصة للأوضاع التي تتطلب الانحناء ورفع الأشياء والعناية الشخصية، بعد هذين اليومين يمكن للشخص الاعتماد على نفسه بأداء هذه الأعمال.
  • يجب تناول المسكنات أثناء اليومين الأولين بعد إجراء العملية للسيطرة على الآلام المتوقعة، وعادةً ما تكون آلاماً غير محددة، ولكن إذا كان هناك آلام حادة وعلى شكل طعنات متكررة وفي جانب واحد من الوجه فإنه يجب مراجهة الطبيب فوراً.
  • يجب إبقاء الرأس مرفوعاً طوال الوقت وحتى أثناء النوم خلال الأسبوع الأول بعد إجراء العملية للتقليل من انتفاخ الوجه أو تجمع السوائل أو الدم تحت الجلد.

توقعات بعد حدوث العملية

  • قد يكون هناك بعض بقع الدم على الشعر لذلك يجب تغطية الوسادة بمنشفة أو فوطة أو غطاء قديم لمنع حدوث البقع على الوسادة.
  • يجب إحاطة أفراد العائلة وخاصة الأطفال قبل إجراء العملية عن طبيعة العملية حيث أن شكل الوجه مباشرةً بعد العملية قد يكون متغيراً بسبب الانتفاخ والكدمات الدموية تحت الجلد، لذلك يجب تهيئتهم لهذا وإخبارهم أنه أمر مؤقت وسيزول تدريجياً خلال عدة أيام.
  • عند الحاجة للرباط الضاغط فإنه يُستعمل لمدة يومين إلى ثلاثة أيام.
  • يمكن الاستحمام وغسل الشعر بعد يومين من إجراء العملية أو حسب توجيه الجراح.
  • يحدث شعور بتصلب الرقبة بسبب الانتفاخ بعد إجراء العملية، ويجب عدم تحريك الرقبة أو ثنيها أو شدها لإزالة هذا الشعور، حيث أنه سيزول تلقائياً بعد مدة قصيرة.
  • يجب على الرجال عدم حلاقة الذقن لمدة أسبوع كامل بعد العملية على الأقل.
  • قد يحتاج الرجال إلى حلاقة الجلد أو إزالة الشعر بشكل دائم من الأطراف لأنه يمتد بعد تحريك الجلد إلى ما خلف الأذنين.
  • يجب عدم الحكم على نتيجة العملية مباشرةً وخاصةً خلال الشهر الأول والثاني بعد إجرائها، حيث لا تظهر النتيجة الحقيقية للعملية إلا بعد ثلاثة أشهر إلى ستة أشهر بعد إجرائها.
  • احتمال حدوث تنميل في الجلد بعد إجراء العملية ويزول تلقائياً بعد ثلاثة أشهر.
  • يزول انتفاخ الجلد والتعرجات بعد أربعة إلى ستة أسابيع بعد إجراء العملية، ويجب الانتباه إلى أي تغير مفاجئ في شكل الجلد فقد يكون بسبب نزيف تحت الجلد حيث يتطلب ذلك التدخل الجراحي العاجل لإزالته.
  • قد تحدث كدمات بسيطة تحت الجلد، لكنها تزول تلقائياً خلال أسبوعين إلى أربعة أسابيع.
  • احتمال حدوث اكتئاب للشخص لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع بعد إجراء العملية بسبب عدم الرضا أو التسرع في رؤية النتيجة النهائية مباشرةً والحاجة إلى الانتظار لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر للحصول على ذلك.
  • يجب اجتناب صبغ الشعر بعد العملية ولمدة شهر كامل على الأقل، لذلك ينصح الجراح بصباغة الشعر أو العناية به قبل العملية لمن يرغب في ذلك.
  • يجب عدم الالتزام بأي حفلات أو ارتباطات اجتماعية لمدة ستة أسابيع على الأقل بعد إجراء العملية، حتى يمكن استعادة النشاط الكامل وزوال آثار العملية وبدء ظهور نتائج العملية المرغوبة تدريجياً.

تواصل معنا عبر صفحتنا على الفيس بوك

 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: جميع الحقوق محفوظة لموقع منوعاتي