عملية شفط دهون الفخذ

ABDULKADER ABROUSH
2021-08-26T05:05:06+00:00
الصحة العامة
ABDULKADER ABROUSH25 مارس 20190آخر تحديث : منذ شهر واحد
عملية شفط دهون الفخذ

 تعرف على عملية شفط دهون الفخذ – لا تستجيب الرواسب الدهنية في الطبقة الداخلية والخارجية في الفخذين للنظام الغذائي وممارسة الرياضة، ويشعر الكثير من المرضى بالإحباط

بسبب فقدان كيلو جرامات غير المرغوب فيها دون أن يروا تغييراً كبيراً في الجزء السفلي من الجسم، ومن ثم لا يبدو المظهر العام للجسم متناسقاً،

وفي هذه الحالات، تنجح عملية شفط الدهون الزائدة في تقليص الدهون الزائدة في الفخذين لتحقيق توازن وتناسق أفضل للجسم.

عملية شفط دهون الفخذ

عملية شفط دهون الفخذ
عملية شفط دهون الفخذ

من الأنسب لهذه العملية؟

تناسب عملية شفط الدهون المرضى ذوي الوزن العادي نسبياً الذين يعانون من جيوب دهنية زائدة على الفخذين، كلما زادت مرونة الجلد، كانت النتائج أفضل،

ومعظمنا (ما لم نكن بدناء) لدينا مجموعة من الخلايا الدهنية التي تتمدد وتتقلص تبعاً لنظامنا الغذائي ومستويات النشاط،

فعملية شفط الدهون تنجح في التخلص من بعض الخلايا الدهنية للأبد

ومن ثم لا تترك سوى القليل من الدهون للتمدد والانقباض، وبالتالي خفض مستويات الدهون بشكل دائم.

عملية شفط دهون الفخذ وإجراءات العملية:

قبل الجراحة، يقوم الجراح بتحديد المناطق المُراد إزالة الدهون منها، وإذا كان المريض لا يخضع لتخدير كلي، فيمكن إعطاؤه مهدئ للاسترخاء.

وأثناء العملية، يقوم الجراح بعمل شق صغير في الجلد، وعادةً في أو بالقرب من الأرداف أو في موقع ندبة سابقة، ثم تغرز كانيولا

في المنطقة الدهنية لتفكك الخلايا الدهنية حتى نصل إلى النتيجة المرجوة، ثم تتم إزالة الدهون غير المرغوب

فيها عن طريق الشفط بجهاز شفط بتفريغ الهواء مع ترك الجلد والعضلات والأعصاب والأوعية الدموية سليمة.

أحياناً يتم إدخال أنبوب صرف صغيرة تحت الجلد لتصريف السوائل الزائدة،

وقد يوضع مرهم مضاد حيوي لمنع الالتهاب في منطقة الشق،

ويتم إزالة الغرز في غضون أسبوع إلى 10 أيام، ما لم تحل من تلقاء نفسها،

كما يجب ارتداء لباس ضاغط لمدة ستة أسابيع بعد الجراحة للإقلال من التورم والتكدم وللمساعدة على التئام المنطقة المعالجة.

عملية شفط دهون الفخذ و مخاطرها

قد يُصاب بعض الناس بعلامات ممتدة أو بترهل في الجلد إذا تم انكماش بشكل غير سلس في المنطقة التي تم إزالة الدهون منها،

إما بسبب إزالة الكثير من الدهون أو إذا كان الجلد قد فقد مرونته نتيجة للإفراط في شد الجلد أو للسن، ولكن نادراً ما تحدث مضاعفات طبية

لكن المضاعفات التجميلية تشمل رقع وبقع جلدية متفاوتة اللون، وبصفة عامة، كلما زادت كمية الشحوم المُزالة كلما ازدادت المخاطر.

وقد تشعر بتعب لمدة يوم أو اثنين، وكأنك انتهيت من ممارسة تمرينات رياضية، وستعاني ساقيك من الألم والصلابة،  وستشعر ببعض الألم،

وستعاني من حرق وتورم ونزيف أو تنميل مؤقت، ويمكن للطبيب أن يصف لك دواء لتخفيف الشعور بمثل هذه الآلام الأولية.

يمكنك قراءة: عملية شفط اللبن لدى الأم

النقاهة

ينبغي أن تزول معظم الكدمات والتورمات في غضون ثلاثة أسابيع، ولجعل عملية التئام الجراح أسرع ينبغي ممارسة الرياضة الخفيفة في أقرب وقت ممكن.

والعودة إلى العمل في غضون بضعة أيام إذا كان عملك لا يتطلب حركة، كما ينبغي تجنب التمرينات العنيفة لعدة أسابيع بعد إجراء العملية،

ولكن في غضون 4 إلى 6 أسابيع يجب أن تكون هناك قدرة على استئناف كل الأنشطة العادية،

ومن المهم الاستمرار في ارتداء اللباس الضاغط بشكل لا يمكن ملاحظته تحت ملابسك حتى يخبرك طبيبك بأنه لم يعد ضرورياً.

ويجب أن ترى نتائج ملموسة للعملية الجراحية في غضون أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، ولكن الآثار الكاملة قد لا تكون واضحة لمدة ستة أشهر إلى سنة، وكلما زادت كمية الدهون المُزالة، كلما زادت فترة تحقيق النتائج المُثلى، لأنه يتعين على الجلد التكيف مع التغيرات الجذرية في الشكل.

يمكنك التواصل معنا

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.