الموسوعة الطبية

تعرف على مكونات الجهاز التناسلي الذكري

مكونات الجهاز التناسلي الذكري يتكون الجهاز التناسلي الذكري من الخصيتين والحويصلات المنوية وغدة البروستاتا وغدد كوبر والقضيب والقنوات التي تتوسط بين هذه المكونات.

مكونات الجهاز التناسلي الذكري

الخصية

في البالغين، تكون الخصية اليسرى أقل قليلاً من الخصية اليمنى، يبلغ طول كل خصية حوالي 4 سم وعرضها 2.5 سم وقطرها 3 سم من الأمام إلى الخلف، إذا كان طوله أقل من 3 سم فينبغي اعتباره طبيعياً، تزن كل خصية حوالي 20 جرامًا ويكون قوامها قويًا ومرنًا نسبيًا، ويتصل البربخ بطولها.

مكونات الجهاز التناسلي الذكري -البربخ

البربخ، الذي يرتبط بالجانب الخلفي من الخصية، عبارة عن قناة طويلة ومعقدة تمتد إلى كتلة عريضة ممتدة مع أحد طرفيها يكون أكثر ضخامة.

مكونات الجهاز التناسلي الذكري -الحويصلات المنوية

(التي، بالطبع، ليست المكان الذي يتم فيه تخزين السائل المنوي والذي أخطأ اسمها في الماضي) في الكيس الإفرازي، التجويف الموجود بداخله من باب إلى باب، يبلغ طولها حوالي 5 سم وتقع في الجزء الخلفي من المثانة.

غدة البروستاتا

تزن غدة البروستات، الواقعة أسفل المثانة، حوالي 20 جرامًا وتغطي حوالي 2.5 سم من الجزء الخلفي من مجرى البول.

مكونات الجهاز التناسلي الذكري –القضيب

يتدلى القضيب أسفل البطن بزاوية بين الفخذين، يختلف شكله وحجمه من حيث الاسترخاء والانتصاب.

في الحالة المفكوكة هي أسطوانة معلقة أمام كيس البيض ويبلغ متوسط ​​أبعادها 9 سم وقطرها 3 سم ومحيطها 5.8 سم.

في حالة الانتصاب يزداد حجمها ويصبح قوامها قاسياً، وترتفع أمام البطن فيصبح شكلها مثلثي الجوانب دائرية، كما تعتمد شدة الانتصاب على شدة التحفيز، ونتيجة لذلك تختلف زاوية الانتصاب التي يقوم بها القضيب عن السطح الأفقي.

عادة ما تكون هذه الزاوية عند الشباب حوالي 20 إلى 40 درجة، وعادة ما تتناقص هذه الزاوية في الأعمار الأكبر ويقف القضيب في حالة انتصاب أفقي.

كما يحتوي القضيب المنتصب على قوس مقعر لأعلى ويميل أيضًا إلى أحد الجانبين (غالبًا إلى اليسار)، وهذه التغييرات طبيعية طالما أنها ليست شديدة جدًا، ولكنها قد تكون شديدة إذا كان القضيب الأيمن أو الأيسر شديد لا يفرز السائل المنوي بشكل صحيح في عنق الرحم وتقل احتمالية الخصوبة.

حجم القضيب (الذي سنراه ليس مهمًا جدًا في الممارسة الوثيقة) يختلف من شخص لآخر، وأحيانًا يكون القضيب صغيرًا جدًا عند الاسترخاء ولكنه متناسب تمامًا أثناء الانتصاب.

يعتمد طول القضيب أيضًا على عوامل عرقية وإقليمية، ومن المعروف لدى الغربيين والسود والشرق الأوسط أن العرب يمتلكون قضيبًا كبيرًا، لكن لا يوجد تقرير علمي عن ذلك.

ومع ذلك، غالبًا ما يتم ذكر ذلك في التقارير السياحية وكذلك في قصص السفر، يكون طول القضيب عند الشباب أطول منه في الصغار، وقد يكون ذلك بسبب فقدان الدهون في منطقة العانة، إذا أصبح القضيب عند البدناء صغيراً جداً بسبب تراكم الدهون تحت البطن ومنطقة العانة.

متوسط ​​الحجم الذي يجب أن يؤخذ في الاعتبار بالنسبة للقضيب سيكون طوله 15 سم وقطره 3.5 سم في المنتصف و11 سم حوله، لكن طول القضيب طبيعي حتى لو كان من 11 إلى 20 سم. في حالات استثنائية، لوحظت أطوال حوالي 40 سم، لا يبدو أن حجم القضيب يعتمد على حجم الشخص.

لقياس حجم القضيب، يتم استخدام مسطرة عادية، وأثناء الوقوف (عندما يكون القضيب منتصبًا)، يتم ملامسة أحد طرفي المسطرة بجلد العانة الموازي للقضيب ورقم يساوي طرف القضيب، غطاء القضيب.

في الأساس، قياس القضيب بأي شكل من الأشكال ليس رقمًا دقيقًا، وبالتالي ليس من الضروري إضافة أو طرح بضعة ملليمترات لرجل أو اثنين، خاصة وأن “النطاق الطبيعي” واسع جدًا في هذه الحالة، الشخص الماهر، من خلال الملاحظة عدة مرات، وبدقة فقط من خلال الرؤية، يخمن ما إذا كان حجم القضيب طبيعيًا أم لا.

ABDULKADER ABROUSH

معكم عبد القادر عبروش أستاذ محاضر من أصول سورية - تركية ومقيم في المملكة المتحدة. أعمل كمحاضر وباحث وكاتب مدون ، هدفي إثراء المحتوى العربي ونشر كل ما هو جديد ومفيد للمتابع والقارئ العربي وذلك من خلال مواقعنا التالية: - دليل بريطانيا - الهدهد دليلك العربي - مونديال منوعات - وموقع محتواك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: جميع الحقوق محفوظة لموقع منوعاتي